الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٦فانه ليحصل الثواب له عليها أن بدا المتاب لأنها في حينما لها فعل صحيحة وليس فيها من خلل اما الذي في آية الفضل مضى فان ما قلناه لن يعارضا لأننا لسنا نقول يقبل من المصر عملا إذ يعمل في حال اصرار وإنما نرى قبوله بعد المتاب إن طرا وإن تك الطاعة في صحتها لا يشرط الاسلام مهما يأتها كمثل دفع غاشم ظلـ ودفع نكر نصرة المظلوم اغاثة الملهوف وصل للرحم وهكذا اقراء ضيف إن الم فانه من بعد توب حصلا يثاب عما كان قبلا فعلا
ظلوم
لو أنه في حين ذاك مشركا كان لقول ربنا اولئكا
الله
يبدلن
يئاتهم
في خبر تداولته النقل
ه
وكل من ليس له ذنب حصل مسئلة الابطال
وهذه
بحسنات ولما كان علم
للخ
من تاب من ذنب كمن لا ذنب له يعطى ثواب حسنات قد فعل ير بالفجور من أعمال في الآي والاخبار عن خير الملا فأنها مبنيه حتما على مسئلة القطع بتعذيب الاولى قد فسقوا وأرتكبوا العضائلا فصحبنا وصحب واصل على أحباط صالح الذي قد عملا بمطلق الفسق إذالم يتبا منه ولم يندم على ما أذنبا ومذهب الذين قالوا بعدم قطع على وعيد فساق الامم بأنما الاعمال لا تحبط قط إلا بشرك للذى فيه سقط من نوع فسق المرء أو فجوره
وإنها لا تحبطن بغيره
وهى من المسائل الدينيه كأصلها واضحة جليه
وقد أتى فى الأثر العماني
يقول جابر فتى النعمان
تخالف الاعلام في صحار من أهل ديننا ذوو الابصار
في رجل للحسنات يعمل
والسيئات لا يزال يفعل
356