الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٢٣- 121
-
بدون ما أن يقصدوا لموته أو يقصدوا الموصل لفوته فإن يمت بضربه ذاك خما عليهم إثم وغرم لزما وفى بغاة أخذوا لمال فقام طالب لهم في الحال أدرك بعضا منهم وليس مع ذا البعض مما أخذوا فينترع فإن هم كانوا على حال سبق في المنع والذب لمن لحق يقاتل الطالب كل من لقى منهم ويقتلنه أن يلحق فهم كشخص واحد في الواقعه من عنده المال ومن ليس معه إذا أصروا كلهم أن يمنعوا للمال ممن جاءه ينتزع لو أن من أدركهم ذا الآتي تخلفوا عن رفقة البغاة قصدهم المكث لكيما يمنعوا من جاء لأحقابهم ويتبـ ع أو كان عينا حارسا مخبرا بطالب يطلبهم من الورى أو أنه كان معينا في حال أخذهم وبغى منهم لو أنه قد كان سائقا لما قد أخذوا في حال بغى علما ولم يكن مقاتلا في حال أخذهم لتلكم الأموال ولا يقاتل ذاهبا عنهم إلى حاجته بشأنه مشتغلا وذاهبا عنهم لهم قد تركا لكونه قد ضل حيث سلكا الحرب وحينما قد شرعوا في النهب ظهر بأنه خلاهم وقد نفر أو أنهم للنزر قد أعطوه وقد أبى من قبض ما قد بذلوا أو كونهم كلامه لم يقبلوا
أو لاندهاشه بيوم كذاك أيضا كائن معهم
لكونهم من ذاك لم يعط
ولا بعيدا
عنهم بمرح
بحيث أن لا ينفعن لهـ
وه
ـله
أو دونها في موضع قد نزله شيئا ولا يدفع أمرا عنهم
وإن يكن أخو العمى والأعرج والشيخ نفعا منهم قد يرتجوا أو أنه يذب عنهم من لحق فإنه للقتل أيضا يستحق ويطلبن للحق من قد ذكرا اى ذاهب أو البعيد ان يرى