الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٤٧-
140
فيضر بن فإن ذاك مستحب لما روى عن النبي المنتخب أفضل شيء كلمة كان نطق شخص بها مع جائر وهي حق وجائز لمسلم أن يهجما على صفوف الكافرين مقدما منفرداً لو أن هذا يعلم بأنه يقتل ما بينهـ لأنه يكسر قلب الكفـ ره بذلك البأس الذي قد أظهره لأنهم إن شاهدوا ما قد رسم من ذلك الضيغم والليث الأشم إذ صال صولة الهزبر الصائل يعتقدوا في صحبنا البواسل أنهم بالموت والوبال غير مبالين لدى النزال وإنما المقصود بالقتال نيل الشهادات لذي الجلال قال وأما ما أتى في الآية تلقوا بأيديكم إلى التهلكة فعن فتى العباس ترك النفقه في طاعة الله وبذل الصدقه وعن براء أن يجى بزلة فيأيسن من حصول التوبة والقطب قال إن يكن قد علما أن ليس من فائدة إن هجما كذى العمى يطرح نفسه على صف العدى يريد أن ينازلا فذلك الأمر حرام الفعلة يدخل تحت آية التهلكة وإنما استحباب هذا إن قدر يقتل أو يضرب من كان كفر أو كان للمنكر هذا يدفع وجاه أهل الكفر أيضا يصدع أو أنه قلوب أرباب الهدى يقوين بفعله الذي بدا أما إذا عاين فاسقا معه سيف وفي يديه كأس مترعه إذا نهاه شرب الخمورا وقتل الناهي حالا فورا فليس من وجه لنهيه هنا هذا الذي القطب له قد حسنا
(م 10 – سلاسل الذهب)