الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٤٦-
- 144
—
وأنه لقد يكون يكون لهم حيث غدا بالأسر في أيديهـ أمن فكيف بعد هذا الحال
يخدعهم بصفة القت
سال
وربما ينطق بالأمان ويظهرن ذاك من اللسان
فإن يكن قاتلهم في الحال أو أنه فر من الأكبال وأنه من شرهم قد سلما أو أنه في عطب قد ارتمى فما عليه في الذى قد كانا ما لم يكن أعطاهم الأمانا
بقلبه أو كان باللسان فإن يكن صرح بالأم
ر أبدا
ان
فذلك القتال حجر إلا إذا لدعوة قد جددا إلا إذا ما شاء منهم يهرب فما عليه فيه شيء يجب لو أنه أعط لاهم الأمانا بقلبه أو باللسان كانا فإن يكن أعطاهم خوفا على أن يقتلوه إن يكن لم يفعلا فإنه كمثل من لم يعطى إن قاتل القوم فغير مخطى محتسب يعلم أن لا يجدى كلامه نفعا إذا ما بيدى وأنه يضرب إن تكلم لكنه عليه أن لا يحضرا لمنكر لم يستطع أن ينكرا وما له الخروج إلا في المهم أو كان في شيء وفعله لزم إلا إذا يقهر للمعصية بقوله أو فعله إن صدرا
وما عليه يخرجن بهجـ
رة
را
يناله
وإن يكن يعلم أن المنك يترك والمكروه لن ينـ وإن يكن يعلم أن النكـ
لكنه
لا
فالاحتساب ليس شيئا لزما
يلزمه الإنكار في ذي الحاله
يفيد منه لوله قد بذلا
يلزمه حيثما المفيد منعدم ذاك لا يخاف لم مع لكنما الإنكار منه مستحب لأجل تذكير الورى بما يجب وقصد إظهار شعار الدين وقيل ذاك واجب في الحين وإن يكن يعلم أنه إذا أنكر شيئا ناله منه الأذى اكنه يبطل أمر النكـ كمثل أن يريق كأس خمـ