الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٧٤- 172
وقد تنادوا بندا الحروب وقاصدين المال بالوثوب أو أنهم للنفس كانوا قصدوا وقد تهيئوا لذا واحتشدوا وقيل إن كان عليهم منعا أن لا يجاوزوا إليه موضعا يعرف بالخط وغير الخط مما يجوز الحجر للتخطى والتجأوا إليه ثم جاوزوا لذلك الخط وعنه برزوا وقصدوا مالا له أو قتلوا نفسا هناك أو فسادا فعلوا وذلكم فى أول ابتداء بنى من الذي إليهم جائي أما الذى الحرب له تقدما وقد بغى وقد أصر مجرما فقتله حل بأي موقف وأى حالة بلا توقف فما له من حرمة ولا ذمم إلا إذا ما كان داخل الحرم ففيه لا يوقع بمن به أوقع كان القتلا وهكذا المساجد الشم الذرى فيما لنا القطب الإمام ذكرا لكنه يحاصرن فيها إلـ إلى أن يخرجن منها وبعد يقتلا لو أنهم أى من ببغى علموا لم يشهروا كانوا سلاحا منهم كلا ولا اصطفوا إلى القتال أو أظهروا حرباً لهم في الحال لأنما بغيهم قد شهرا فصار حلا دمهم بما جرى ويعرف الباغي بما قد مر من ضرب وإشهار سلاح إن يكن عدله مثل بيان صح معهم وشهرة ظاهرة بين الملا وبمقال جاء من إمام لو لدفاع كان أو إحكام أو لشرا وهكذا إمام عدل لديه النقض والإبرام كذاك منظ ور له في الوقت كمثل قاض وكوال مفتى وبجميع من عليه جازا مقاله مثل ولى فازا تتف وبأمارة إذا كذاك أيضا كل من يصدق
وكمقال من يجوز قوله وخبر من أمنا قد
وقيل لا يقبل في ذا الشان إلا أمينان
معـ
ــق
دلان