الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٧وإن من قد عرف الحق فلن
يعتقدن حل عناده اذن
ولا قتال اهله أو يستحل اموالهم إذ لم يكن بها جهل
فبان والحمد لذي الجلال
بأنما العلة في ذا الحال
شركهم بقيد اسلام يقع فابن عليها ما اردت تتبع قال ولا يعترضن علينا بحط اسلاف لنا التضمينا عن عائش البرة فيمن قد قتل وفي الذي قد كان في يوم الجمل وقولهم إن عليا لو بدا منه المتاب لم يغرم ابدا ولم يلزم قودا في الامر لأجل ما أتاه يوم النهر لأنه لم يجمعن عليه بل الخلاف يوجدن فيه
367
٣٦٧ / ٥٬١٤٢
الأصل المصوَّر ٥٣ م.ب.