الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢١٠-
باب الفتنة
باب به أذكر أمر الفتنة وأنها أعظم كل محنة وفي حديث للرسول يعلن إن تك بين المسلمين الفتن فلتتخذ قد قال سيفا من خشب عن ابن ماجة به نص الكتب وعن شريح القاض أيضا ذكرا أن فتنة قد وقعت بين الورى يمسك في الحال لسانه إلى أن تنجلى فلا يكلم الملا وقال بعض العلما أهل الرشد ما فتنة تكون قط في بلد إلا وتشملن من فيها غدا حتى ولو كان بنى وجدا لناله نصيبه منها إلى أن تتجلى نعوذ من شر البلا وقيل ياتين على الناس زمن ومسلما فيه الفتى قد يمسين ويصبحن كافرا ويصبح وهو بإسلام له متشح ويمسين كافراً ذاك زمن فيه تتابع يكون من فتن كقطع الليل الذي قد أظلما فليس ينجو غير من قد عصما
ذاك زمان النجاة تطلب فيه فلا تصاب حيث تذهب فيه الورى جماعة ومثنى
ذاك زمان يتحاسـ
فيتمنى المرء للمم.
دنا
ات
فيه ويكرهن للحياة
لا الرضا عن نف ه قد علمه ولا لكثرة بزاد قدم لكن لم براه من فساد زمانه وحالة العباد
وكثرة الأهـ
وال والزلازل وقلة النجـ
اة للمحاول
لا ينجون فيه خبير عالم وعامل بعلمه يقاوم فكيف بالذى يكون دونا من الورى هيهات لا ينجونا ووقعت ما بين فرقتين من نفوسة في الغرب بعض من فتن وكان فيهم رجلان وسما بالفضل لن يرتضيا فعلهما وكل واحد من الاثنين من قبيلة ممن أثاروا الفتن