الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢٢٦- 224 -
الحرب المحقة والمبطلة
إن كان بين المسلمين أضرما وبين قوم بعض حرب ودما والمسلمون ظفروا بالقوم في حالة القتال والهجوم فرجع القوم إلى الرشاد وتركوا للجور والعناد وبذلوا الطاعة للإمام في حالة الظهـ ور والقيام
فإن من كان محقـ
منهم
تأصلا
أو سلموا للمسلمين الكرما في حين كان أمرهم مكتتمـ ومكثوا دهرا طويلا هكذا فهاج حرب بينهم من بعد ذا فإن تكن حربهم قامت على أصل قديم بينهم فهو على حق لديه يعلم وهكذا من كان منهم مبطلا فهو على البطل الذي تأصلا فإن يقم عن ذاك أكل مال من الذين قد وفوا في حال أو بعضهم للمال كان أكلا بزلة فى حال حرب حصـ فليرجعوا المال الذي قد أكلوا لصحبه والغرم عنه يبذلوا وهم على أصلهم الماضي بلا تجديد دعوة لمن قد أبطلا وهكذا إن كان أهل الباطل لم يخضعوا في حالة التقاتل وقد نفاهم قادة الإسلام من أرضهم بالبعض من إجرام وبعد أن قضوا هناك حقيا
سـ
بيا
ـــلا
كانت لذلك الخروج ردوا بحال الضعف في البلدان وقد تجاوروا مع السان وخالطوهم وتناكحوا معا واصطحبوا مختطين أجمعا ثم تحاربوا بإنشاء الأولى قد أبطلوا حربا زبونا أعضلا لم يجز القتال فهو باطل منهم لمن قد خالطوا وعاملوا والمسلمون فحلال لهم يقاتلون المعتدى عليهم وإن يك الرجوع في ذا حلا من الرجال المسلمين قبـ
ــلا