سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢٢٨

1

1

الهـ

دنة

ية

ولا تكون هدنة من فتنة قد سبقت بينهم ومحنة بفعل بعض وخصوص منهم لو عقدوها ولها قد أبرموا بل بعهود ومواثيق على صلح من من المنظور منهم جعلا كمثل سلطان على الرعيه وسيد العبيد فى القضـ ومن يكون قوله قد قبلا كمثل وال وكقاض جعلا وهكذا جماعة الإسلام النازلين منزل الحـ كام فبالذي ذكرته نزول فتنتهم وحالهم تحول عن الذى كان إليه نظـ وكل من يتبعه من الورى لا عن مخالف له فإن زحف هذا ومن يتبعه ممن عرف

را

فهم بغاة بغيهم تعينـ من كان ألقى صلحه لديهم

إلى الذين صالحوهم هنـ وهكذا أن يزحفن إليهـ وإن يكن مخالف المنظور قد جاء لحرب أهل فتنة قصد أو أهل فتنة إليه زحفوا فهم على البغي الذي قد أسلفوا وإن تك الهدنة ما بينهـ الخصوص للخصوص تبرم

من

أو للعموم فجميع من دخل في صلحهم ذاك الذي قد انفعل فعنه اسم الفتنة الذي سلف قد زال بالصلح الذي لهم عرف فإن يكن من بعد ذاك قد زحف فإنه بالبغى صار متصف وكل من في الصلح لما يندرج فهو على الفتنة باق ما خرج والفرق بين مفتن ومن بغى بأن قتل من بغى قد سوغا دوان لكل إنسان وقد يعان عليه حيث ظهر العـ لال في أهل فتنة من الضـ وذاك حال بخلاف الحال سواه حيث الكل صار مبطلا فلا يعان أحد منهم على

٣٬٧٠٨ / ٥٬١٤٢