سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢٢٩

-

—

وإن يقع عهد من المتطـ

ـور

إليهم في هـ

ذه الأمور

على جميع الفرقتين حالا واصطلحوا أن يهدموا الأموالا

مع

النفوس

فالذي قد زحفا

من بعد صلح بينهم قد وصفا إلى الذي حاربه من قبل صلحهم فقد بعي في الفعل دفاع من بغى لمأمنه عنى

وللأخير ولغيره هنـ

إذا الذى هذا إليه زحفا صار محقا بعد بغى سلفا

سواء الحرب الذى تقـ دما كان على ديانة قد أضرما أو أنه على سوى ديانة وكان من مخالف الجماعة أو أنه قد كان من موافق لكنه حاد عن الطرائق فناقض للعهد والميثاق من بعدما أبرم باتفاق طاغ وباغ ظالم يفعل به ما يفعلن بالباغي في مذاهبه قد عقدوا صلحهم في المال وحده على أن يهدموا فقط قد عقدوا للصلح بينهم وخط

وإن هم

أو أنهم على نفوس

عليه صلح بينهم أهل فتن

فإنهم في كل شيء لم وناقض فيما عليه الصلح ثم فإنه في بغيه قد ارتطم ومن على الفتنة حربا اقترف وبعده بتوبة قد اعترف

كمثـ

يقبل حين بالمتاب قد نطق فيحكمن عليه أنه محق وخارج من فتنة لا ينظر إلى الذي في نفسه قد يخطر إلا إذا أمارة تبين هنا بهايـراب ذاك المفتن وإن يكن قد بان شيء ينقض توبته من فعله ويمحض ل أن يطالبن بحق عليه ثابت لبعض الخلق ومن أداء الحق هذا يمتنع فذاك في الفتنة باق ما رجع وإن يكن من أمره لم ين شيء ولم يعرف بفعل معتن وكان بالتوبة هذا معترف من كل فتنة لها قد اقترف فإنه يعان بعدها على من جاءه محارباً مقاتلا

٣٬٧٠٩ / ٥٬١٤٢