سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢٥٢

250

I

فقال بعد أن لى لمالا فإن أنا أنفقته كالا أأبلغن بذلك الإنفاق أجر المجاهدين والسباق فقال خير الأنبيا الأشراف كم قال سة من الآلاف فقال إن أنفقت ذاك المالا وفي سبيل ربنا تعالى لم يبلغن شراك نعل من غدا إلى سبيل ربنا مجاهدا قال وما من أحد ليغـ زون في سبل الله العظيم ذى المنن إلا ويعطيه الإله بعدد عباده من مؤمن ومن جحد ومن صغير وكبير وذكر أنثى من الأجور قيراطا أغر والجنة الخضراء في نص الخبر تحت ظلال السيف هكذا أثر ما ترك الجهاد قوم إلا ساق إليهم ذو الجلال الذلا وجاء إنما الشهيد لا يجد من ألم القتل عن الهادي الرشد إلا كمثل ألم للقرصة وعنه إن عضة من قمـ أشد للشهيد فى الجهـ بل إنه من الشراب البارد أشهى إليه في المصيف الوافد وأفضل الأنام فيما وردا للبعض بعد الأنبياء الشهدا وجاء أن من غزا لغزوة في سبل الله العظيم المنة فإنه أدى لرب العزة بهذه الغزوة كل الطاعة

لة

اد من ألم السلاح والجلاد

دا

ومن عذاب القبر فيما وردا في خبر يؤمنن الشهـ. وأفضل الغزاة في السبيل خادمهم في الخبر المنقول

ثم الذى يجيء بالأخبـ لكن أخصهم ولا يزاح

سار

إليهـ

*

في الليل والنهار منزلة عند الإله الصائم

رباط يوم في سبيل الله جل خير من الدنيا وما فيها حصل

وغزوة لفى سـ بيله أحب من أربعين حجة لله رب وقد روى البحر لهادى الأمة لا هجرة من بعد فتح مكة لكنه قال جهاد ونيه نسأله جل تمام الأمنيه

٣٬٧٣٢ / ٥٬١٤٢