سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢٥٣

1

- 251 -

1

جهاد المشركين وقسمة الغنائم

أما الجهاد فهو القتال لمن عن الدين القويم مانوا قد كان ذاك مشركا محاددا أو مسلما قد أظهر التمردا فبالجهاد يظهر الإسلام وتنفذ الحدود والأحكام بالسيف يعلوا لدين فوق القمم لا دين مادام الدما لم تسجم لا دين إلا بالحسام المخذم وقمع كل ظالم ومجرم فالهاشمى قد بقى بمكـ

عشر سنين جاهرا بالدعوة

يا قوم إني لكم نذير يا قوم إنى لكم بشير أن اعبدوا ربكم فقد أعد لكم ثوابا ليس يفنى للأبـ

يدخلكم جناته تفضلا ويصرفن عن كم- كل البـ

د

ــلا

الهلاك

لا تشركوا بالله فالإشراك فيه لكم يا قومى الهـ يدعوهم بالليل والنهار والسر والإعلان والإجهار ويقرأن عليهم القر آنا وينشرن بينهم الإيمـ الإيمانا

فما أجابوا قوله بل أنكروا

العظام

فهوا لرأيه وسحروا

وطاف في المواسم يدعوهم بدعوة الإس لام وأكثر الترداد في القبائل فأسمعوه الهجر في المحافل قالوا له أنت كذوب ساحر وأنت مجنون وأنت شاعر ولم نكن بتاركي الأوثان لاتق وله من الهذيان حتى أتى الأمر من الخلاف أن يضع السيف على الأعناق وأنزلت عليه قاتلوا الأولى يلونكم في ضمن ما قد نزلا ولمع السيف على هام العدى وقطع الرءوس والمزاردا وأوقع الوقائع المهوله وأظهر النجدة والبط ودمر الشرك وحطم الذرى وأثخن القت. ل ولم يقصرا

وله

٣٬٧٣٣ / ٥٬١٤٢