الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢٧٠—
1
ع
كان الفتى الوضاح قيل يسمع ذاك ويبكى والعيون تدمـ ولا أرى استماعها بالعمد شيئا يحل لو بذاك القصد نعم إذا كان لها قد سمعا فاذكر الموت لما قد وقعا لا يهلكن بذلك السـ ماع إن السماع غير الاستماع ولعب الزنوج والهنود من جملة الممنوع والمردود وتكسرن دهرتهم إن لعبوا ويمنعون دائما ويحجبوا وقال بعض العلماء إنا من كان في صحار قد أدركنا مطار مع أصحابه لا يمنعوا ذاك ومن يفعله لا يردعوا وذاك في أيام موسى ذى الهمم نجل على وسليمان الحكم ويفعلون ذلكم في عسكر نزوة في أيام نجل جيفر وقال بعض العلما الأخبار قد أنكر الغنا أبو الحوارى وأنكر الدهرة حين تضرب في عسكر وأنه ليغضب من ضربها حتى لقد تباعدا لأجل ضربها الذي كان بدا ما بينه ونجل جيفر العلم لأنه لضربها كان نقم وهكذا الصراخ للأموات من جملة المنكر في الحالات فالمسلمون ينكرونه بلا ضرب ولا حبس إذا ما فعلا وقد روى الحبر ابن محبوب الرضى أن إمام حضرموت المرتضى قد كان يحبس النسا الخرات على صراخ كان للأموات كان الإمام سالم يشدد نكيره في مثل ذا إذ يوجد أما الخليلي فكان يصفح عنهم وبالإنكار لا
الدنيا
وامرأة كانت مع الدنيـ في الواد للثياب يغسلونا وتتعرى دون ستر يعلن بزجرها فإن تمادت تسجن وامرأتان أو ثلاث تجتمـ في النهر للغسل فذاك لا يسع يضربن ضربا بالسياط حينما يأتينه إذ فعله قد حرما وفى المماليك إذا ما يظهـ منكرهم فإن ذاك ينر