سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣٥١

- 349 -

-

السنة

ويعلمن باختلاف الحال ما بين أهل العصر الخوالي ولغة العرب وغير ذلك من تأويله القياس عالما خطن مميزا لما عليه ينزل عدلا بما يقوله ويفعل مشاورا للعلما بلغة عرب وبلكاب ثم ذاك بالآثار واختلاف أقوال أهل الفطنة الأسلاف فإن يكن لم يدر ما قلناه فما أحقه وما أولاه بأن يكون ائلا مسترشدا أهل العلوم والفلاح والهدى ليس بمسئول كذا مستفتيا في أمره لا أن يكون مفتيا وهكذا كلامهم في الفطنة شرطا تكون من شروط الصحة وكان يحيى وهو نجل أكثما يمتحن القضاة كيما يعلما قال لشخص قد أراد يجعله على قضاء بلد يستعمله في رجلين كل شخص زوجا أما له صاحبه وابتهجا فجاء كل منهما بولد من تينك الأمين بعد أمد قال فما تكون من قرابة ما بين ذين الولدين جاءت فلم يكن يعرف ذلك القاضى ما قرابة تكون ما بينهما

فقال يحيى بعد ذا للحائر كل من الابنين عم الآخـ لأمه فاتخل عنه المغمى ومن كيحيى فطنة وفهما وقيل قد أتى من الشام رجل إلى فتى مروان يسعى بعجل يطلب منه نائلا وقالا إني نكحت غادة مكسالا وأمها زوجتها من ولدى فها أنا أسأل بعض المدد فقال عبد الملك المبجل إن أنت قد أخبرتنى يا رجل ما كان بين ابنيهما إن ولدا من القرابات آتيلك الجدا قال أيها الأمير ذا الهمم هذا حميد بن مجيد العلم ما خلف باب لك تمد وليته وسيفك البتار قد قلدته سله فإن فتاك فيما دهما فإن باب الجهل لي قد لزما

٣٬٨٣١ / ٥٬١٤٢