سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣٥٠

—

348

-

قالوا جعلناك علينا قاضى تحكم بالحق بحكم ماضى تأخذ من قوينا الحق كما أنزله الله لنا ورسما للضعفا كمثلما تأخذ من ضعيفنا للأقويا ولا تهن

ال

سبقا

ودون

العلم

لنا

حمله

وحقق

وإن يشا تحليفهم فذاك له لكي يعبونه على ما حمـ فإن يكن حلفهم فليقيل أمانة لهم وأمرهم يلى ولارم بأن يعينوه على أموره بما لديهم حصلا والعلم للقضاء شرط صحة على الصحيح عند أهل الفطنة لا من شروط كن للكمـ كما أتى عن بعضهم في قال لأنه قد قيل لا يحكم ما بين الورى إلا الذي قد علما مصادر الأفعال في البناء وهكذا موازن الأسماء ويعرفن معاني الحروف والعلم بالنحو وبالتصريف لأنما الأحكام بالقر آن وسنة المبعوث بالإيمان وأثر الأصحاب ممن جميعه قد كان موضوعا على ألسنة العرب لنا قد أنزلا وذا هو الصحيح قال القطب وغيرنا يقول ويعرفن مع ذاك فيما قيلا تفسير ما أنزل والتأويلا وسنة الهادي الأمين من مضر ويعرف الإجماع عن أهل البصر ويعرفن أثر الأسلاف ما من وفاق كان أو خـ ومتشابها ومنسوخا وما قد كان أيضا ناسخا ومحكما وقد أتى في أثر للقدما أن القضاء لا يكون مبرما إلا لمن يجمع علما حلما والورع التقوى معاً والفهما اب وعالما بناسخ الخطاب منسوخه محظوره ويعلما مباحه مشابها والمحكما خصوصه مع العموم مثلما يعلم مندوبا وفرضا حتما ويعلمن بسنة الرسول ناسخها المنسوخ في المنقول

وأن يكون حافظ الكتـ

مستحب

لاف

٣٬٨٣٠ / ٥٬١٤٢