الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٣٥٣1
351
—
ان
دما
من أمر ذا الجسم معى حكمان فيطعمان ثم يسقيان وينظرن نومهما فإن هما في حالة قد غمضا عينيهما وفاهما بمرة كانا معا فجسد ذا واحد قد خنعا وإن هما تفاوتا فاثنـ ويطعمان ثم يحرسان في وقت أحداثهما فإن هما تغوطا من مخرجين لهما في وقت واحد وبالا فجسد أولا فجسمان هما بلا فند فكير الفاروق ثم أثنى على على بالفعال الحسنى وبعد ذاك اختبروهما بما قال على فبدا أمرهما إنهما جسمان ثم حكما بينهما بما مضى مقـ وبعد وقت غير ما بعيـ جيء بهم لعمر السديد قال نريد الزواج فادفعا من بيت مال الله مهرنا معا فإننا ليس لنا مال وقد كان على قاعدا فيمن قعـ فقال ما تقول فيما قد بدا فق ـال لا يزوجان أبدا فأقبلا على على بغضب حرمتنا لأى معنى قال سمعت المصطفى يقول لا يحل أن يكون خرج دخلا في آخر وغير ذين ينظر إليهما فذاك أمر يحجر فحملا قال على لعمر قد بدت الشهوة فيهم وسيموتون قريبا ويقع فى موتهم تفاوت إذا وقع اعة وبعد ما ثلاث قد جاء ناعيهم على إحثاث يطلب أكفانا لهم في الحان من بيت مال الله ذي الجلال تخبر الفاروق عن موتهما فقال واحد توفى منهما عند الغروب والأخير حينما تشابكت تلك النجوم في السما فكير الفاروق ثم قالا هذا هو العلم ولا جدالا وجاء إنسان لنحو عمرا وفيه ضربة على الرأس ترى قال وليه فلان قد ضرب له وفى عينيه ماء انسكب
بب