الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٣٥٩357 -
ثم يرى من شدة الحساب ما قد يتمنى لا يكون حكما ما بين اثنين ولا فى ثمرة واحدة فيالها من حسرة ويوشكن أن يتمنى الرجل فيما لنا عن الرسول ينقل بأنه خر من السما ولم يلى من الأمور شيئا للأمم وقال يوما لأبي ذر وقد سأله إمارة على بلد لا تل مالا ليتيم لا ولا تكن على اثنين أميرا في الملا وقال فيها إنها ندامه وإنها خزى لدى القيامه إلا الذي بحقها قد أخذا ثمت أدى ما عليه عند ذا وإن للقضاة يوم الحسرة مواقفا بين يدى ذى العزة وما لهم منها فكاك يحصل إلا إذا في حكمهم قد عدلوا والفاسطون حطب للنار قد جاء في الذكر بلا إنكار وأبغض الناس إلى الرحمن جاء وأعتاهم على الديان وأبعد الناس من الله الأجل شخص وقد ولى له عز وجل من أمة المختار شيئا ثم لم يحكم بعدل بينهم متى حكم وجاء الفاروق فيما ينقل وددت أن أنجو مما أحمل على الكفاف لا على فيه وليس لي شيء فأرتجيه ومثل القاضي الذي قد علما كسابح فى لج بحر قد طما فكم عسى يسبح هذا كم وقال في القضاة بعض العلما جسور للناس على جهنما وفى الحديث بابن سمرة ألا لا تسأل الناس أمارة الملا فإن تكن أعطيتها عن مسأله وكلت نحوها وذا ما أعضله وإن تكن أعطيتها بدون ما مسألة أعنت من بارى السما وقال أمرني فتى للمجتبى في بعض ما ولاك ربى وحبا قال النبي لا أولى عملا من يحرصن عليه أو من سألا من طلب القضاء واستعانا عليه فيما كان قد أتانا
عسى
حتى تراه وسطه منعكسا