سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣٥٨

- 356

-

لزوم القضاء وآداب القاضي

ويلزم الناس بأن يقدموا لهم إماما قائماً بينهم يأمر بالعرف لهم ويزجر عن كل منكر وجور يظهر وإن على ذا لم تكن من قدرة فإنه يلزم للجماعة إيلاء حاكم عليهم منهم يرضونه للحكم ما بينهم يقرب الحق لأهل الحق ومن يطيع لإله الخق ويبعدن عن حقوق الناس من ليس له عليهم حق زكن ويبعدن عن نفسه العاصى ومن يضر للناس بمال أو بدن مسوياً في الحق ما بين الورى مراعيا حق الخصوم أن يرى مصالح الأفراد والعموم ومنصفا بالقسط المظلوم ويعلمن أنه قد ابتلى في أهل دنياه بأمر معضل بأن من يحكم بين اثنين كالذابح النفس بلا سكين وهو حديث قد روى أهل الوفا إلى النبي الهاشمى المصطفى وجاء يأتي القاضي في أخراه وأنه معولة يداه إما يفك عنه عدل عدله أو يهوين جور به قد فعله وجاء يؤتى بأخى القضاء في هول الموقف القيام يوم وملك على قفاه آخذ يلتفتن لعل أمرا ينفذ فإن له قيل ادفعه دفعه في هوة لقبح ما قد صنعه وجاء ما وال يلى لعشرة إلا به يحاء يوم الحسرة مغلولة يداه حتى يوقفا على جسور للجحيم مشرفا فإن يكن عدلا بحكم ربه نجا وإلا انخسف الجسر به في جب مظلم هناك أسودا يهوي به معذبا مؤبدا وجاء أيضا في حديث وردا بأنما القاضي به يؤتى غدا

يوم

٣٬٨٣٨ / ٥٬١٤٢