سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣٦١

-

359

-

بأننى أخرج منها مثلما دخلت لا أجـ ولست آثما وقيل إنه أجاب لهم بأنما المغرور من غررتم وددت أن أخرج منها لا لى ولا على سالما بحال كان فتى مسيب الحبر التقى يأكل الخبز معاً والسلق وقال من رضى بهذا الحال فإنه ليس يكون والى وقد روى للمصطفى المؤتمن لا خير في ولاية المؤمن وجاء عن بعض أولى الذكاء وجدت أدرى الناس بالقضاء أشدهم من قربه فرارا وهكذا أشدهم حذارا كان ابن سيرين على ما قد ذكر يراودن على القضاء فيفر للشام مرة ولليمامه أخرى لأجل طلب السلامة كان أبو قلابة إذا طلب لعمل القضاء فر وهرب وقد روى أن فتى وهب كتب له خليفة بعصره انتدب بأن يوليه القضا فجننا لنفسه مخافة مما عنا ولزم البيت وأنه اطلع عليه بعض صحبه لما قال ألا تخرج نحو الخلق تحكم بينهم بحكم حق فرفع الرأس إليه قائلا إلى هنا علمك ياذا وصلا السلاطين الغداة ياتوا أنبياء الناس أجمعونا

أما علمت أنما القضاة

مع

سمع

والعلما الأبرار يحشرونا مع وفى الذى قد جاءنا عن بعض كنا لدى نصر على الجهضى إذ جاءه أمر بتقليد القضا لبصرة من الأمير فرضا قال فإنى ليلتي أشاور نفسى وفى غد لكم سأخبر ثم غدونا من غد إذا على باب له نعش هناك جعلا وقد سألنا ما الذى تبدى قالوا لنا بأن نصرا أودى سألنا عنه بعد أهله قالوا لنا بات يصلى ليله حتى إذا أكثر لل زالا خر بجدة لها أطالا

ثم

٣٬٨٤١ / ٥٬١٤٢