الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٣٦٢-
قالوا فقمنا ثم حركناه وميتا في الحال ألفيناه وإنما يذكر مثل ذا لما يخشى على الذي يكون حكما مما يخاف أن يقارف الخطا به وأن يكون فيه فرطا وأن يكون حاكما بغير حق وساقطا على المهاوى منزلق أما إذا كان بحق يحكم وعاملا بالحق فيما يعلم فإنه فى فعله مأجـ
ور
وما عليه أبدا محذور وإنما القضاة بين الأمة ثلاثة فواحد في الجنة واثنان في النار فمن قد يعلم علما ويحكمن به إذ يحكم فذاك في الجنة والثاني رجل يحسن للعلم ويقضى بالخظل وثالث لا يحسن العلم ولا يقضى به في النار ذان نزلا وعن فتى مسعود جاء لا حسد إلا لاثنين من الناس فقد فرجل مولاه مالا رزقه وفى سبيل ذي الجلال أنفقه ورجل آتاه علما حكما به وللمناس به قد علما والحسد المذكور في خطابه فإنه الغبطة قد عنى به وخير مجلس به الإنسان يجلس فيما قد أتى مكان يحكم بالحق به ويأمر بالعرف ثم عن قبيح يزجر وإن بالقيام بالقسط لقد قام السما والأرض دون ما فند والله قد أجرى المقادير على أيدي العباد جل ربى وعلا وبقيام القسط ربي رحما عباده كذا عليهم والعدل في قضية واحدة يخصب سبعا قد أتى لبلدة وتجدبن سبعا بجور مره واحدة أعظم بها مضره والحكم في مسألة بقول طوراً وقول تارة منقول فهو من الجور بلا رحجان يظهر من بعد له في الثاني فيترك الأول للذي ظهر له من الحق على الثانى وقر فإن يكن رجوعه لأجل ما بان من الحق له وعلما
أنعما