سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣٦٩

- 367 -

يرة الحاكم

وليتق الله امرؤ قد حكما وليتركن ما يجر المأثما وليأخذن من كلام الخصما بماله يظهر من أمرهما لا يتكلف باطنا قد اختفى فالله بالباطن لم يكلفا وجاء عن بعض من الأكياس أن عليه لم يكن من باس في البحث عن أشياء كيما يصلا الحق مهما راب أمرا في الملا وكتب الفاروق فيما رويا إلى أبي موسى وكان قاضا أن القضا فريضة محتمه وأنه لنة ملتزمه لا ينفعن قول بحق وهو ما له نفاذ عند من تكلما فسوما بين الورى فى وجهكا ونظر منك لهم و حتى شريف الناس لا يطمع في حيفك للذى له من شرف وهكذا الضعيف لا يائس من عداك للضعف الذي به زكن من ادعى فاطلبه بالبينة وخذ لمن أنكر بالإلية والصلح بين الناس جائز خلا صلحا أحل لحرام في الملا

فذاك

دلكا

أو أنه حرم ممنوع بكل وإن تكن قضيت في أمس قضا فجائز من بعد ذا أن تنقضا إن كنت قد راجعت فيه عقلكا وقد هديت بعد ذا لرشدكا فإنما الرجوع نحو العدل خير من الدوام فوق البطل وافهم لما في الصدر قد تلجلجا من كل ما لم يك في الكتاب جا ولم يكن في نة الأواه ثم اعرفن بعد للأشباه ولنقس الأمور بالأشاه واعمد إلى أقربها لله وأشبه الأمور بالحق الأتـ فاشدد به يدا فلا تلقى نـ

ندم

٣٬٨٤٩ / ٥٬١٤٢