الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٤١٩--
هادة الزور
يحرم فى الشهادة التزوير وهكذا الكتمان والتغيير والمصطفى قد غلظ التهديدا على شهود الزور والوعيدا وقال فيها أكبر الكبائر شهادة الزور بصوت شاهر وإنها كالشرك بالمهيمن وكعقوق الوالدين البين وينبغى لذى القضا يحذر شهوده من أن يكونوا زوروا كمثلما كان شريح يفعل إذا الشهود عنده قد وصلوا يقول إنى بكم لأثـ فلتخفوا ربكم ولتتقوا
وقد مضى
ما
وشاهد الزور يقال قاتل ثلاثة والخطايا حامل قاتل نفسه ومن قد شهدا له ومن عليه بالزور اعتدى قيل في شهادته من بعد ما إن يظهرن لتوبته وينبغى لكل من قد ظهرا لديه شاهد بزور واخترا يشهرن بأمره ويأمر مناديا من فعله يحذر يقول إن ذا الفتى قد زورا فلتحذروا منه وحذروا الورى وحقه مع بعضهم يعزر وقيل حقه النكال الأكبر يحمم ثم به يطاف كيما يعلموا وقيل أو يحدث للمتاب يطال حبسه مع العذاب
وقال بعض وجهـ
ويبعثن دال الله
وكتب الفاروق فيمن شـ
4.
ــان كالكلب فى الخزى وفى الهوان
ان
هدا بالزور آمرا به يجـ
لدا
بأربعين جلدة ويحلقا لذاك شعر رأسه ممزقا ويلزم المزورين غرم ما قد أتلفوا بزورهم لو عظما ويلزم الواحد من هذين مثل الذي قد يلزم الاثنين لأنه لو لم يكن قد ما كان قول ذاك يعنى أبدا
هدا
ام 27 - سلاسل الذهب)