سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٤٦٠

-

458

-

التزكية والتجريح

باب به أذكر في التركية والجرح ما يزيل غيم الشبهة في لغة العرب يقال المتركيه رفع وتطهير كذا وتنميه وهذه تركية الإنسان زيادة تأتى له في الشان وهكذا رفع تطهـ له من دنس أصابه وحله وأطلقوا تزكية أيضا على نفى الذى شهادة قد بطلا ومنه ما عن بعضهم في قال تزكين من لم تكن توالى وهكذا أيضا توالينـ ا من لم تكن له تزكينا معنى تو الي أحدا لم تكن تركينه أبدا في موطن إنك للعبد توالى والأب ولامرئ مشارك في النسب ودافع ومن بجر عرفا وصاحب الحنة إن أهل وفا وإنما التجريح مأخوذ هنا من ذلك الجرح الذى تعينا الأنما الجرح فساد في الجسد وذاك في الدين فساد إن وجد وسمى التجريح طرحا حيثما يطرح قوله ولن يحترما وهذه تزكية الشهود لا ذكر لها فيما علينا أنزلا ولم تكن في زمن الهادى الأتم ولا زمان الأبى بكر العلم فالمسلمون كلهم عدول وقولهم مع ذى القضا مقبول وبعد أن طال الزمان ومشى وأخذوا على الشهادات الرشي وشهدوا باطل وزور وانشرت معالم الفجور تفحص الحكام لما نصحوا فاجتهدوا وعدلوا وجرحوا وعن شريح وهو قاضي عمرا قال له شخص لديه حضرا أبا أمية أراك تفعلا شيئا ولم تفعله فيما قد خلا وذاك في تركية بالسر قال شريح

عند هذا الأمر

٣٬٩٤٠ / ٥٬١٤٢