الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٤٨٧-
485
فكل ما قد كان فيه يوجد فبائع الحبوب فيه يقعد وقال بعض العلماء يقع رب الوعا فيما هناك يوجد وإن تداعى الحر والعبد معا شيئا وفى أيديهما ذا وقعا والعبد للمولي به قد ادعى فذاك بين الحر والمولى معا إن بينا كذا إذا حران تداعيا وجيء بالبيـ بالبيان وهو لمن بيانه أعدل لا لمن يزيد بالشهود النبلا وذاك حيث الجمع صار ممكنا کالدار اثنان عليها بينا وإن بعد وعدالة هما تساويا فبالسواء قسما وإن عدالة الشهود استوت وزاد بعض منهم بالكثرة فقال بعض إنه للأكثر والبعض الكثرة لم يعتبر فليقسماه بالسوا وقيل بل بعدد الشهود قسمه جعل وقد حكى الإجماع قطبنا الأجن إن بيان الرم لو كان يقل أقدم من بيان من قد ادعى أصلا ولو كان كثيرا وقعا هادة أيضا بغير صفة العدالة مع استواء كان فى ذى الحاله في عـ عدد لهم وفى العدالله فالبينات إن تكافأت لنا في كل ما الجمع به ما أمكنا أبطل صحبنا لذاك الأدونا كمن على حرية قد بينا فهى على بينة العبودة تقدمن إن وقعا في دعوة بينة الرضا بتزويج على بينة الإنكار أعلى منزلا بينة من مدع للعاجل على بيان مدع للأجل يقدمن بيانه إن حصله جميع من يكون القول له كذا و مدعى الشرا بألف قـ بيانه يوما إذا ما اختصما على الذي البيع بألفين ادعى أو بثلاثة فذا لن يسمعا بينة تكون بالممات أقدم من بينة الحياة
كذاك من يرجح
في الشـ
دما
إذ الممات حدث والعدم لأجل ذا بيانه مقـ
دم