الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٥٠١499.
1
وذابع شاة فقال بعد ما ماتت ذبحتها فلست أغرما وربها يقول حية لقد ذبحتها ولا بيان لأحد فالقول قول غارم ومن ذبح المشاة فهو غارم بما جرح ومدع أن فلانا قا أمانة من بيته والنطلقا
زما
فقيل إنه خصيم فيها يحلفن سارقا عليه وقيل لا يكون فيها خصما بل ربها يكون خصما تما وفى أمين يدعى ارجاع ما لديه من أمانة تلـ أو يدعى تلافها بلا سبب فالقول قوله ولا غرم يجب وقيل إن بشاهدين ائتمنا بردها بشـ اهدين معلنا فقوله لا يقبلن في التلف والرد إلا ببيان قد عرف وإن أتى الدلال يوما يدعى ذهاب ما في يده من سع فإن ما يقوله لا يقبل في أكثر القول وما يقول ويقبلن مقاله على الثمن لأنه قد صار مثل المؤتمن وبائع ثوبا لغيره وقد أراد رب الثوب نقضه ورد وقال إننى لقد أمرته يبيعه والشور قد شرطته ال ما شرطت شوراً أبدا فالقول فيها قول بائع غدا يحلف ذو الثوب يمينا معلنا
فقـ
وإن يشا رد اليمين فهنـ
بأنني مشترط عليـ
أن لا يبيع قبل شور فيه وبعد ذاك فعلى الدلال يعطيه مثل ثوبه بحال وقائل بادلت زيداً بجمل فقال زيد لم يكن ثم بدل لكنني شريت منه جملا وبعته منى بعيرا أكملا فالكل منهم مدع فمن وصل بحجة فإن قوله قبل
وإن هما قد عجزا البيانا تحالفا وانت ما قد كانا وقائل إنى قعدت أحمدا بيتا فقال ما اقتعدت أبدا لكنه أسـ كنني إياه فالكل مـ مدع بما أتاه