سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٥٠٠

-

-

ومدع بأنه قد أما ألفين زيدا فنفاه معلنا

فجاءنا بعد بشـ

فجاءنا زيد بشـ

اهدين

قاما على شهادة الألفين اهدين أن اللصوص سرقوا الألفين

رية

فإن هما قد شهدا بالسرقة كائنة من قبل هذى الدعوة فما على الأمين من ضمان إذ ما عليه وقت ذا الألفان وإن تك السرقة بعد الدعوة خذاك ضامن بدون مـ لأنه يكون في ذا الحين منتصبا لذينك الألفـ ومدع قرضا على إنسان فقال ما أقرضني أعطاني فالقول فى ذلك قول المدعى للقرض فليحلف على ما يدعى يئا بجزء منه ختلف الشيء وزال عنـ

ومن يبع

ين

فقال قوم هو كالأمين يقبل قوله بلا يمين وقيل كالأجير لا يقبل ما يقوله فلازم أن يغرما ومدع بأنه قد أرها حسامه العامر وما انثنى فالقول قول عامر إن أنكرا لرهنه وجاء يدعى الشرا ومن توفى وببيته ترك آنية فعرفت لما هلك وجاء ناس بعد بالبيان بأنها لهم بلا نران فإنه مات وماتت حجـ ـته والمدعى مهدورة بينت يفا أحمدا فقال بل أرهننى وجحدا فالقول قول مدعى الأمانه إن لم يقرب ذلكم بيانه وامرأة على حليلها ادعت بأنه طلقه

وقائل أمنت

سے

ورفعت

وأنكر الزوج فلما مرضا قال لقد طلقتها فيما مضى وأنكرت مقاله تقول ما طلقني وبعد ذاك اخترما فالخلف في الميراث بعض قال لا إرث لها إذ قد أقرت أولا وقال بعض إنها له ترث إذ قولها الأول صار كالعبث وهكذا دعواه لما مرضا لا يقبلن كقولها الذي مضى

٣٬٩٨٠ / ٥٬١٤٢