سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٠

وغيره سبعة أقطاب تعد وإنها تدور في كل بلد وتلكم إلا بدال اربعونا وإنهم في الشام يقطنونا وهكذا الاوتاد ايضا أربعة تطوف في الدنيا على قدر السعه والنجباء فثلاثون هـ وإنهم بمغرب كلهم

والنقباء فهم في مصر كذا رواه قطبنا في سفر

والنقبا قيل وتلكم الابدال اربعونا وسبعة أخبار أخبار يذكرونا والعمد الابرار ايضا اربعه والغوث واحد بلا ثان معه في أرض مغرب تكون التقيا وإن في مصر محل النجبا والشام للابدال يذكرونا وتلكم الأخيار سياحونا وفي زوايا الأرض تلكم العمد والغوث في مكة عنها لم يحد يبتهلن النقبا للحاج إن تك يوما عرضت للعامة فالنحباء ثم ابدال نجد ثمت اخيار وبعدها عمد فان إجيبوا هم وإلا ابتهلا غوث فلا يتم ما قد سألا إلا وقد أجاب ذو الجلال دعوته في حالة السؤال وقيل من علامة الابدال أن لا يولدن لهم طول الزمن فضلت الابدال فيما قد رفع بحسن نية وصدق في الورع والنصح للإسلام لا تبغاء مرضاة ذي الجلال والآلاء كلا ولا يؤذونه في نطق

ثلثمائة والنجبا سبعون في الرواية

لا يلعنون غير مستحق

أو يحقرونه وليس فيهـ

من حسد لاحد لو يعظم

سجية لهم بشاشة يروى عليهم لا يظهرون كدرا وهكذا وصفهم السلامه سيماهم السخاء والكرامة ومن رضى على القضاء الجازم وكان صابرا على المحارم فانه حقا من الابدال اسخاهم نفسا بذاك وسموا

ويغضبن في ذات ذي الجلال والين الناس عريكة هـ

400