الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٩روي بانه سياتي فيكم ناس وواحد يكون منهم أفضل من سبعين شخصا منكم وقد أتى الواحد ايضا منهم أفضل من سبعين من مثل ابي بكر الرضى وعمر المهذب في الأجر حيث إنكم ترونا للخير أعوانا ولا يرونا وقد روى الفاروق عن خير الامم أفضل هذا الخلق ايمانا علم قوم باصلاب الرجال كمنوا لم ينظروني وهم بى آمنوا ن فى الاسناد ضعفا كانا
وأفضل الخلق هم إيمانا
وحينما أراد
الآلاء ذو
قبضا لروح المصطفى الغراء
شكت إليه الأرض قالت رب لا يمشى على ظهري نبي في الملا تعنى نبيا قائما بالامر
الحشر
إلى قيامة ويوم والنهي والجهاد وهو ينزل عليه بالتشريع وحى مرسل فلا ينافيه وجود الخضر عيسى والياس السراة الغرر لأنهم آحاد ذي الامة ما تميزوا عنها بشرع علما حينئذ أوحى إليها ذو العلى تسلية عما اشتكته أولا إنى يا أرض سأجعلنا في هذه الأمة يخرجنا
ناس كمثل الانبيا قد كرموا قلوبهم على قلوب لهـ
ثلثمائ
ة
والنجبا سبعون في ذي الامة فالاولياء هم والأتقياء عشرة أمجاد القادة الأوتاد واربعون
والعرفاء سبعة يروونا
أما
ثلاثة فمختارونا
وواحد غوت فمنهم قلبه كمثل قلب المصطفى ولبه
ومنهم من قلبه كمث ل قلب بنوح النبي العدل كذاك ابراهيم داود الأبر أيوب عيسى وسليمان الاغر سار على طريقه منا احـ وهكذا إلى قيام الساعة وذاك معلوم من الرواية
ما من نبى طاهر إلا وقد
وقيل قطب الغوث واحد فقط
وإنه بمكة فيها أرتبط
399