سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٢

ذكر إبليس والجن والشياطين

ابليس فهو والد الجن كما إن نبي الله أعنى آدما أب لهذا البشر الذي ترى وجاء في قول لبعض ذكرا

بانما الجن ابوهم غير من

والجن مثل الأنس في التكليف

يدعى بابليس الذى قد افتتن لقول ربى الواحد اللطيف

يا معشر الجن والأنس خاطبا جميعهم فيما علينا أوجبا أما الشياطين العتاة المبعده كفرة الجن هم والمرده ووالد الجن على قول الأول فانه كان لمولاه سال بان يرى وإنه ليس يرى وإن يكون سكنه تحت الثرى

فجعل الله له ما طلبا

وللذي من نسله قد اعقبا

فمن يقل بانه الجن يرى

قد كذب القرآن فيما اخبرا

فالله في كتابه يقول يراكم ابليس والقبيل

محمـ

ـد

ذب

وهم

من حيث لا ترونهم قال أبو العلامة المهـ من قال أن الجن قد يراهم ابناء آدم آدم يكلم وإنما الساحر قد ينقلب حمامة فالثوب فيه يجب فان يكن ما تاب مما قالا فإنه يبراء منه حالا قال وغير جائز لأحد يقول إن احدا من ولد ا سمعت في الكتاب سطرا

آدم ابليس اللعين قد يرى

قال الامام الكدمي إن في ظواهر الذي نرى للسلف

عن صفة تكون للجنان

بصور للطير والبهائـ

ليتصورون في أحيان

م وجاء عن بعض من الاقادم

بانهم كالطير في جو السما

وإنه

ليتشبهون

أيضا يطيرون وعنهم علما

بصـ

ـور الانس وينظرونا

كذاك بعض الأنس ممن يوصف بالسحر هذا منه ايضا يعرف

402