سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٣

قال وليس ذاك عندى يعدم من هؤلاء الناس فيما يعلم

كمثلما لا يعد من في الجن قال ولسنا نثبتن ما نعنى على حقيقة ولا ننفيه على حقيقة تكون فيه ومثل قول لأبي محمد فهكذا للشافعي الامجد قال الأمام القطب ليس الحق كمثل ما قالا به والصدق لصحة الروية من بعض الرسل والناس بعضا منهم وقد نقل والبعض منهم راي ابليسا ايضا عدو الله والمنحوسا ثم سليمان وقومه هـ كانوا بلا شك يرون لهـ اى للشياطين وللجن على اشكالهم على عموم حصلا ليس على الآحاد مهما قعدوا في محمل النبي حيث يقصد ذاك الذي به تسبر الريح تغدو بهم طرا وقد تروح وقال والصحيح عند ذهني جواز أن يدخل هذا الجني

كما

ـط

في جسم إنس أو بهيمة لنا وقال أعنى أن ذاك أمكنـ لذاك قد يشاهدنا من للجنون يتطببنا وحيث أن الجن أجسام بها لطافة كالريح في إنسيابها فالريح جسم الحيوان تدخل فيضعفن بمرض يتصل وقال بعض ليس في الامكان إن يدخلن في الجسم جسم ثاني للحيوان وهناك يخلت وإنما هم يمسون فقط فيذهبن تمييزه أو تذهب صحته لما إليه وثبوا ويعلمون حادثا في القلـ من الامور لدليل ينبي قدره الله لهم لحكمة فالقلب فيما جاء كالقارورة في جوفها نور من الخارج قد يرى فان بالخير هم وقصد فالنور للدماغ يسطعن فما به لوجه ربه بارى السما

أراد لم يمنع لذاك النـ

ـــور

وما به اراد ذا الجلال

من مانع في كلم ما ثور وغيره في تلكم الأحوال

403