سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٥٥٠

- 548 -

تلف

إن له قيمته يوم قال وما مر من الكلام فإنه فى ظاهر الأحـ

من غاصب بأي نوع من تلف

كام

أما الذى ما بينه والبارى فيلزمن كل نقص طاري

مع

الحلف

لو أنه يزيد ثم ينقص هذا مرارا هكذا قد لخصوا وإن يك الغاصب يدعى التلف فالقول قوله هنا وذاك إن لم يك من بيان على بقا المغصوب بالعيان وهكذا في القدر والصفات القول قوله غداة ياتى وكلما يوزن أو يكال فإنه يدرك فيما قالوا وزن له أو كيله لا يعتبـ قيمته رفعا وخفضا في القدر

أما القصاص فسيلقاه غدا

يوم القيام حين يأتيه الندا

فينبغي لغاصب الأشياء تحليل ربها مع

الإرضاء

وقيل إن يستهلكن حال الغلا فليغر من قيمته مكملا في يوم ما كان له مـ وإن يك الغاصب منه استهلكا

مس

تهلكا

ما يذهبن ممن عليه قد عدا بموضع النفع الذى تعودا كأنمل الإبهام والسبابة من الرقيق صاحب الخياطة يلزمه الناقص منه من قيم وقيل قيمة الجميع قد لزم ويأخذنه وإذا استهلك ما يذهب باليسير حين غشما

فإنه يلزمه من ذاك ما أنقص ه يغرمه متمما إلا إذا كان بذى الهيئة قد شوه حين للأذى يديه مد كقاطع من بغلة القاضي الذنب أو إذنها أو الوزير المنتخب

وصحح

أو كان في عمامة القاضي الأغر أفسد أو غير تغيير ظهـ القطب بأن ما ذكر كغيره إن فيه تغيير قدر وإن يك استهلك ما لا يعنى عن زوجه أيضا غداه يجنى كأحد الخفـ ين يغرمنا للكل والباقى يأخذنا وقال بعض العـ لما قيمة ما أتلفه فقط من ذا غرما

٤٬٠٣٠ / ٥٬١٤٢