الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٢٧- 25 -
من ذاك بالقعود أو بالجوز لا بقسمة إذ قسم ذاك بطلا لعدم الهبات منه فهم لم يملكوا بهبة ما يعلم ولا بارث حيث إنه قسم ذاك لهم ولم يهبهم ما علم
والعم أيضاً يقعدن لآل أخيه فيما عنده من مال وأنه مادام كل الأخوة أحيا فلا قعود في القضية إذ أن كلا منهم لا يقعد للتان فيما بيديه يوجد إن لم يكن لهم أبوهم وهبا ذا المال بعد قسمة قد رتبا وتثبت الشركة ما بينهم فلو أبوهم حين كان يقسم بينهم أعطى لكل واحد حصته صحت بلا معاند وأصبحت حصة كل واحد لوارثيه أقرب وباعد بالإرث لا بقسمة كلا ولا بما من القعود فيه حصلا ولم يك الإخوة في ذا شركا بل كل واحد لوجه سلكا ورجل مات وكان خلفا بنين بعده وأصلا عرفا مفرقا قد كان في منازل واللكل من أبنائه العباهل في منزل أراده قد قعدا في أصله الذي به قد وجدا حتى إذا ما أحد منهم هلك أعنى البنين والأولاد ترك لم يقعدن أولاد كل منهم فيما لديهم لعم لهم أعنى به بعض البنين من هم في منزل في الأصل كانوا خيموا وهكذا فيما يقال العم لن يكون قاعداً لهم فيما سكن وتارك ابنين ثم يقعد في الأصل من ذينك أيضا واحد ويخرج الثاني لنحو منزل لم يك ملكا لأبيه الأمثل وكان فيه وبه تزوجا حتى توفى ها هنا ما خرجا وأنه خلف آلا فهـ لا يدركون عند عم لهم سهم أبيهم إذا لم يك قد أحيا أبوهم سهمه قبل الأمد الأنما عمهم قد قعدا في الأصل والوالد عنه ابتعدا