الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٥تقول عند الاكتحال نور
لاهم يارب السما بصرى
به لحكمة العل واجعل لى اللهم نورا ابصر ـمة العلى الأكبر
وتقراءن
مقدم الراس فذاك أنجح بسملة وتسرح
تقول حسن شعرى وبشرى
وبعد
يارب واصرف للوبا والضرر وتدعون للاله الاكبر ذا تمسح للموخر
تقول يا مولاي عنى اصرف ولا تمكن فى شيطانا ابي فحاجبيك ولنقل لترشدا فلحية تقول سرح عنى وهكذا وسوسة الصدور ثم على الصدر أمرر المشط الحسن وسن كون هذه الشـ ئون وسن في ذاك وفي سواه ويلبس العمامة اللابس في ويلبس السروال إن له لبس والستر للعورة واجب يخط كلا ولا في الشرع وحده على واصفر النعال قالوا المستحب وجوز الاسود في النعال إن النبي المصطفى قد كان له وإنه كان له نعلان
كيد الشياطين وكل مسرف اخاف أن يردني لعقبى لا هم زيني بزينة الهدى هما وغمايا اله المن وما لابليس من الشرور وإن ذاك كله مما يسن ونحوها بيده اليمين تيا من لكل من أتاه حال القيام فهو اللبس الوفى
في حالة القعود حينما جلس شرعا وعقلا ليس في العقل فقط خلف وصححوا المقال إلا ولا لأن ذاك للسرور قد لانه قد صح في مقال خفان اسودان بعض نقله فيما رواه البعض سبتيان
وفى النعال تلكم السبنبه ما هي خاء الخلف في القضيه
فجاء في قول لبعض من غير
وماله يمشى بنعل واحـ
سود وقد تجردت من الشعر
فوق ثلاث من خطا في الوارد
إلا إذا ما كان للضرورة فان حكمها خلاف المكنة
415