سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٧

باب الاكل

الاكل والشرب مع المنام من جملة المفروض للانام إن يكن الانسان محتاجا الى شرب ونوم والى أن ياكلا وكان تركهن للممات يودين أو نقص عقل ياتي أو مثل سمع إن يكن لم يفعل أو عدم قدرة على تنقل عن المضرات لعدم القدرة عن اجتناب الاثم والمعصية أو إنه يعجز عن إداء فريضة لكنهم قالوا بانما الشبع من جملة المستحدثات والبدع ظهوره عند أولى التبيين قد كان في الثاني من القرون

بهذه

الأشياء

وفي حديث ما ملا ابن آدم شرا من البطن لخير هاشم

اخذ لقيمات يقمن صلبه

وقال بعد ذاك ان

فان

عليه

النفس تغلبنا

فالثلث

وللشراب ثلثا وثلثا

وهو على ظاهر ما قد رفعا

للطعام يجعلن

يجعلنا

لنفس منه متى ما إنبعثا

وذاك تقس يم عجيب وقعا وحكمة بليغة لو يسمع بها اطباء البطون اجمع

كمثل بغراط ومن في شكله لعجبوا وعجزوا عن مثلـ ولم يكن محرما نفس الشبع أما الحديث ذلك الذي رفع وخبر للبحر أيضا قد سمع بانما اكثر ذا الناس شبع في هذه الدنيا العجوز الغادره اطولهم جوعا بدار الآخره وفي حديث عنه ايضا قد رفع بان في دنياكم اهل الشبع هم اهيل الجوع في الآخرة وفي حديث جاء عن عائشة لم يمتلى جوف النبي شبعا قط كذا بعضهم قد رفعا ونحو ذا مما لنا كان رفع فانها مثقل لمعدة إذا فرطا وعن قيام بفروض تبطا

محمـ

ولة على شبع

417