الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٨وتنتهى
ويفضين باهله إلى البطر فهو الذي عنه النبي قد زجر کراهة المذكور فيما رايناه إلى المحجور بحسبما عليه قد ترتبا من المفاسد التي فيها كبا ليس المراد الشبع في جملة كما لنا افادوا أو إن ما هنا لكم لنا رفع نحمله على إدامة الشبع وصاحباه خرجا ودخلا إنه لجوع حصلا
وص
المعتاد
لبيت بعض صحبه وقد ذبح شاة لهم فاكلوا مما منح وشبعوا وقد رووا مما حصل أى نسبي الشبع الذي عقل
لانه من كان بطنه امتلا
فيثقلا
يكثر ايضا شربه فيثقـ
منامه فيمحقن البركـ
ه
من عمره فيرتمي في الهلكه
وفيه ايضا قلة التفكـ
وقسوة القلوب منه تعترى
وقيل في الحكمة لما تدخل قلب الذي معدته قد تمتلـ وصح فيما قد أتى مرسوما اشبع يوما واجوع يوما ولا يصح النفخ في الطعام والشرب تبريدا عن الاعلام وجوز التبريد بالترويح بكل شيء يجلبن للريح والنفخ فى الطعام إذ لم يعمل أو يعجن فانه لم يحظل أو غيره فليس في ذاك ضرر محدثة ولم تكن فيما خلا
لكـ
يزيل للقذا مما ذكر
كما روى بان ذى المناخـ
ـــلا
وإنهم في عهد خير الرسل لينفخون فيه دون نخل
بل جوز النفخ بلا تفنيد لو كان في المطبوخ مهما جمدا وكان نفخه يزيل للقذى والحكماء والاطباء معا
ايضا لغير ذلك التبري
أو إنه فيه اليباس وجدا عنه فلا باس بنفخه لذا قد كرهوا الأكل إذا ما وقعا بين يدى هذي السباع حذرا اعينها وشره فيها يرى وهكذا ايضا قيام الخدم فوق الروس خوف عين ترتمى
418