الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١١٩-
- 117 -
رستان نفط اغت
ستا با رد نسبية
ت الصناعي فيما تدرك المرأة على زوجها
اصطلاح لـ
وقد أتى بأن قدر النفقه ما قصه الله لنا وحققه لينفقن ذو سعة من سعة له إلى تمام هذى الآية وقال أيضا وعلى من أوسعا مقداره والمقترين أجمعا وقال أحمد بن بكر الأجل وإنما ينظر في ذا للرجل وقدر ما له من المنزلة في ماله وقدر وسع الصالة لا ينظرن لشرف الفتاة وحالها فى القدر والصفات وقال بعض العلما إن النظر في ذا إلى ما للفتاة من قدر كمثلا يكون منظوراً إلى صغرها وعظم جسم حصلا كذاك ما يحتملن منها البدن في الأغذيات والكساء والسكن وفى الذى لم يك بالمحتمل كذا على مقدار مال الرجل من سعة له وضيق حصلا بنظر من العدول النبلا ويرجعن ذا كله إلى النظر في قدر مال الزوج فهو المعتبر وعادة البلاد في المعاش واللحم والإدام والرياش والدهن حسبما عليه البدن يصلح والحال عليه تحسن وهى معيشة بها تعيش ليس بها ضر ولا تشويش فإن يكن حليلها لم يستطع أن ينهض بما عليه قد صدع فإن هذا يجبرن ينفق زوجته أو أنه يطلق ه من أجل ومدة معلقة
وما له فى دفعه للنفقـ
وسكنها يعطون فيه أجلا لكى يهيئ مسكنا ومنزلا ويجبرونه على إنفاق يوم وليلة مع استحقاق وقيل يوماً ثم ليلتين فقط لا أريد من هذين أما اللباس فإذا ما أقبلا فصل الشتا إليهم ووصلا