سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ١٣٤

- IM-

استه ماية نلة اغنه

ما سكنى المرأة وكسوتها مجد عندة كام)

يفة لا تفلح ا

باب به أذكر سكنى المرأة ومالها نفرضه من كسوة والعدل ما بين النسا وغير ما ذكرته تنظره منظما وهذه الأبواب قد تقـ دمت جميعها وحررت وأحكمت في باب ترويج النسا وقد مضى فيها الكلام وافيا بالمقتضى والأصل قد أعادها لأنما موضعها هذا كما قد علما ونحذون حذوه فناتي بها بعون واسع الهبات وجاء في الديوان يلزم الرجل أن يكسون زوجته ولا يخل بكسوة كان عليها يقدر بقدر عمره بيسر يظهر وإنما يفرض قاضينا الأبر في كسوة النساء ما كان ستر وكسوة الغنى فيما قد تجد فإنها ستة أثواب تحد رداءها القميص ثم الملحفه خمارها مربع على الصفه وقاية والقرق مع ما ذكرا فهذه كسوة أرباب الثرا وكسوة الفقير فيما أثروا عباءة وقاية لا أكـ وجاء في الآثار يصبغ الغنى لباس زوجه بك حسن والفوة الصبغ لاوسط الورى ومفلس بالدبغ ليس أكثرا من بعد أن يحضر شاهدين بائه الفقـ ير مقبولين وهذه كسوتها في السنة. وقيل بل يعتبرن في الكسرة ما غدا لزوجها من سعة مع ثم القميص جاء في البيان بأنه الجبة من كتان وتلكم الملحفة التي ذكر ثوب على كل ثيابها ستر تلقيه من فوق الثياب بعد ما قد فرغت من لبسها متمما وذلك الرداء ثوب يحصل فوق قميصها الفتاة تجعل

حالتها من شرف وضعة

ثر