سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢١

عاد الرسول للنبي الهادي اخبره بما ناك بادي

قال له ارجع اليها وقل لها بما بقى لديك ارسلى فانه ا هادية للشاة واقرب الشاة الى الخيرات وأنها ابعدها من الاذي كذاك عن بعضهم قد أخذا أراد بالخير الذي ترعاه وبالا ذي البول وما ضاهاه وجا ايضا في مقال حبر بأنه يحـ

الظهر

وعن فتى العباس ايضا بسند لكنه قيل به ضعف وجد بانما الهادي لدار الحسنى للكليتين كان يكرهنا لقربهن من محل البول وقد اتي في اثر منقول للقـ لأن ذاك مذهـ قد كان يأمرن بنهش اللحم وقد اتى النهي من الامين عن قطع هذا اللحم بالسكين في حينما اراد منه يطعم لان ذاك تفعلنه العجم بأنه قد قطعا من لحم شاة وله داع دعا

وقد روي الى الصلوة فرماه مسرعا

ويجمعن بين ما هنا وجد

رم

ومدية كان بها قد قطعا.

بانما النهي لتنزيه ورد وان فعله الذي قد فعله فانما ذاك بيانا جاء له او انما النهش الذي قد وردا مما على العظم الصغير وجدا والاحتزاز فهو مما كانا على الكبير من عظام بانا بانما المختار سيد الورى وذلك الخربز عند العرب

وقد اتي في خبر قد شهرا

يجمع بين خربز والرطب

نوع من البطيخ ذاك الاصفر وجاء ايضا في كلام آخر ببرد بطيخ وقـ تاء يصب

بأنه يطفي حرارة الرطب

وفي احاديث رواها النقل

بأنه نعـ م الادام الخـ

ــل تقدمن ميتة الانعام وكل ما كان على الحرام

في اكله لم يتفق في الامة

على الخنازير لدى الضرورة

421