الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٢وقيل بالسواء في المذكور وقد من سائر الخنزير على لحومه لخلف وقعا في غير لحمه لنا قد رفعا لو الصواب في سوى اللحوم بأنها كاللحم في التحريم يأكل ما ينجيه صاحب الضرر وما يقويه على فرض حضر والاكل حال الاتكاء وردا نهـ به عن الامين احمدا وعن مجاهداتي ما اكلا متكئا
وقال بعد ذاك الامـ
ــره
محمد خير الملا
واحدة وقال ايضا اثره
بأنه لم يطلع عليها عمرو سليل العاص أو يدريها
فقال ما رأيت خير
الانبيا
يأكل شيئا ابدا متكيا
وقد نهى خير الورى المزمل
بأن جبريل اتى خير الورى وانه عن ذاك قد نهاه امته أن يأكلن الرجل
وعن عطاء بن يسار ذكرا يأكل وهو متكى الفاه
وأنه منبطح لوجهه فما نهاك عنه حالا فانتهي
واستظهروا بأنما المراد
أن يتكى المرء على جنبي فذا
بالاتكاء الذي به يشاد
منه يرى الاكل ضرا واذى لأنه فيما اتى في السمع يمنع من جرى الطعام الطبعي عن هيئة يعوقه عن سرعة نفوذه الى نواحي المعدة ويضغط المعدة لا يستحكم فتوحها الى غذاء يعلم
وبعضهم فسـ
ــر
الاتكاء
بأنه تمكن قد جاء
للاكل والجلوس كالتربع لأن ما قالوه في ذا الموضع تدعين كثرة الأكل هنا لذاك جاء النهي عنه معلنا
وقد نهى صلي عليه الله
وجاء انه اليه اهـ ديا لركبتيه وهـ ناك ساءلا ما هذه الجلسة يا خير الورى
أن يتكى الاكل في يسراه شاة فظل يأكلن جاثيا بعض من الاعراب صفوة الملا فقال حسبما لنا قد ذكرا
422