الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٦١-
- 109 -
1
ع
ومخرج المخاط والريق متى يتصلن ذاك حينما أتى كغائط بول ودمع وقع وضحك ولم يكن منقطعا وإن معنى الاتصال إن يقع ذاك بكثرة وليس ينقطـ وما على إمساكه من قدرة أن يأتين فإن أتى بمرة ولم يكن من بعدها فقيل له ثلث غدا من دية مستكمله وقيل فيه نظر وفى النظر ما هو أقوال وهاك ما أثـ
ده وبعـ
ــيره
ــل
فقيل ثلث دية العضو البرى والسوم فيما عندهم كالنظر وقيل نصف دية العضو وقد قيل بربعها وبالخمس ورد وقيل عشرون من الدرهم وقيل مردود لرأى الحاكم وهو سواء ذلك الحال حصل بضربه فى نفس ذلك المحـ أو أنه بضربه فى غـ كمثل أن يضربه فى ظهره الإحليل لا ينتصب أو أنه في الرأس أيضا يضرب وبعده يبقى المخاط منسكب من أجل ضربه الذى له ضرب وإن يكن أحدث ريحا من ضرب فنظر مع انقطاعه يجب وإن يكن لم ينقطع بل اتصل غدية كاملة له جعل وضارب لرجل فبالا أو حدث الغائط منه حالا فالسوم لا القصاص في ذى الضربة وقد قضى عثمان ثلث الدية وإن يكن وجاءه فأثرا فيه فبال فله الأرش جرى عشرة دراهما للوجبة والبول فيه السوم في ذى الصفة وهو لدى سليل محبوب الأبر عشرون والغائط ضعف ما ذكره وناخس لرجل وقد ظهر صوت
ريح له
لذاك مشتهر
فأربعون درهما بعض نظر والسوم مع سليل محبوب الأغرم وإن يكن وجاءه على الذكر فارشه عشرون في نص الأثر وخانق لرجل إذ تله فخرج الغائط فالسوم وقد مضى بيانه وطائفه تقول إن فيه أرش الجائفه
له