سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٤

وبعدها سبابة ابهاما

اكثرها تلوثا بالاكل

لانما الوسطى ولا كلاما لأنها اطول حين تدلى

وربما استعان بالرابعة وقد أتى للبعض في رواية

بانه ياكل للطعـ ام قد كان بالخمس على التمام وعلما المراد أن يكن أكل ما كان محتاجا لخمس لا أقل

كقطعة اللحم فيقبضنها بالكل ثم ينهشن منهـ ومثل ذا ما أن يكن لم يجمع عليه خمسا من يديه يضع أو إنه أراد أن يكن أكل في بعض مرات فذا له حصل وما من التاويل في ذا الامر ينفى عن الهادى صنوف الكبر وللتجبر الذميم الشنع

عنه

للترف

وينفين لأن من كان اخا تكبر وذا ترفع وذا تجبر يانف أن يلوث الاصابعا جميعها بأكله إن اوقعـ اوقعا وهكذا يانف من قبض على طعامه بكلها أن اكلا حتى لأن بعض من يستكبر لعق اصابع له يستقذر مع إنما علة هذا اللعق حفظ النعمة الالـ الحق وإنه لا يعرف الانسان في أى الطعام البركات تختفى افي الذي ياكله في الموضع أم في الذى كان بقى في الاصبع وذاك منه خطاء في الواقع فان ما قد كان في الاصابع وماله كان بقى في القصعة وما وإنه ان لم يك استقذر ما بقى وما اساعه وطعما فكيف يستقذر ما كان بقا على اصابع له أن يلعقا والقطب في هذا المقام يذكر بانني أمرا عظيما أحذر عاب وينسبن إلى التهجين في حينما قد كان يأكلنا أو اصبعين فيه نهى أورده

على الذي لسنة الأمين وإنما يكره لعقهنا

منفرده

واكله ياصبع منف

اساغه على

السوية

424