الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٣إن الاله الواحد القيوما جعلني بفضله كريما
لم يجعلنى خالقى جبارا ولا عنيدا حينما لى اختارا وبعضهم يزعم في كراهة أكل لمن كان أتكي في الجلسة
لكن يرده حديث كان نص
من إنما المختار سيد الورى لغيره عن ذاك أيضا زجرا
بانما ذلك بالهادي يخص
فذاك مكروه لغير المصطفى
يدعو إلى كثرة أكل والى
ايضا لانه كما قد عرفا
عظ
البطون من هنا قد حظلا م ومن فعال صاحب التعظم واصل ذاك في ملوك العجم لو لم يرد إلا الذي قد رويا من قوله لا اكلن متكيا لبعد إختصاص صفوة الملا بالكره فيما وصفوه أولا
كيف وإن النهي فيه قد رفع
من أكله بدون ما اتكاء
إلا الذي لديه مانع منع فذاك لا تكريه فيه جائى
وعن جماعة لنا قد ينقل بانهم متكئين أكلوا
وحمل حالهم على الضرورة
وقد اجازه ابن عباس الابر ونجل سيرين عطا في جملة فان يكن يثبت فيما يتلى فالمستحب إن يكون جاثيا
تكلف يقول قطب الامة
وابن الوليد خالد وقد اثر بدون ما كراهة اكيدة مكرها أو بخلاف الأولى لركبتيه للذي قد رويا
كذا على ظهور اقدام يقع أو ينصب اليمين واليسرى يضع
وقد روى بانه قد أدركا
لركبتيه واضعا بطن قدم
يجلس حين ياكلن توركا
يسراه في ظهر يمينه الاثم
تواضعا لله في الحالات وإنها لا نفع الهيئات تاكل كلها على وضع وحد
في الاكل حيث إنما الأعضاء قد وبثلاث من اصابع تعد كان النبي يأكلن ولم يزد سبابة وسطى مع الابهام ويلعق الوسطى مع التمام
423