الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٨٥-
- 14 -
وعد ما
ما به اعدانا
ب ا لتيه ولابات ما جاء فى الفرة رشا ليليا بسيناء ن و لنه ل ليه متين
علمت
لقد روى ربيعنا عن مسلم إلى أبى هريرة المكرم أن اثنتين من هذيل رمت إحداهما الأخرى وميتا ألقت بغرة وتلك عبد أو أمة المختار في ذى الملحمة فحكم
وقيل إن تين المرأتين مع حمل قد كن ضربتين أى حمل بن مالك النابغة وكان هذا هذلي النسبة إحداهما من عامر والثانيه من قوم زوجها هذيمل جائيه والهذلية التي قد ضربت العامرية الخرود فكبت فقال بعضهم رمتها بحجر في بطنها وفيه حمل استقر وقال بعض بعمود كان من فسطاطها وتلكم حبلى إذن وجاء أيضا أن تلك القاتله توفيت من بعد هذى النازله فحكم المختار بالعقل على عاقلة لها وهم أهل الولا وقد قضى بالإرث للأولاد ولحليلها على المعتاد وجاء أن إخوة القـ اتلة في حين ذا قالوا لهادى الأمة إن لها بنين يا خير البشر هم سادة الحي بدون ما شجر وإنهم أحق بل وأولى أن يعقلوا عن أمهم ما حلا فقال خير الخلق أنت أجدر بالعقل عن أختك لو قد تجار فعقلت إخوتها وقومها ما كان من غرم هنا يلزمها وفيه أن ولد الغانية ليس بكائن من العاقله قال ابن يوسف أقل ما كفى في غرة في قول من قد سلفا عبد لها أو ألمة قد سلما من العيوب وهى ما تقدما أي ما يرد في المبيع إن وقع إذ المعيب ليس يجزى إن دفع قال ورجحوا بأنه كفى لو أنه ستين عاما قد وفا