الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٦باب الشرب
وجوز استعذاب ماء لو غدا
منك بموضع بعيد وجدا لو دونه يومان أو فاكثر فان ذاك الامر ليس يحجر وكره التطييب فيه من سلف بالمسك للذى به من السرف
وجوز استحلاؤه عند الأول
وهكذا استبراده ليس به
بعسل وما يكون كالعسل
باس فبرده لاجل شربه
وكان خير العالمين منزله في أول من ليله ينبذ له الصباح في يومه ذاك الى الرواح
وبشر بنه مع والليلة التي تجيء في الغد يشربه لعصره المحـ
فان يكن من ذاك شيء قد بقا
أو يأمرن به فصب صبا
دد
قاه خادما هناك اتفقا
ولم يكن يقرب منه شربا
ثم النبيذ فهو ماء فيه يطرح بعض التمركى يحليه
وفيه نفع ويزيد في القوى
ولم يكن يشربه فيما روى
ثلاث من ليال حذرا
من أن إلى الاسكار قد تغيرا
وقد اتى فى اتُرعن السلف أن يطبخن فشربه حل وصف
لو طالت المدة فيه أكثرا
من الثلاث فهو لما يحجرا على طعامه لئلا يفسدا لاسيما إن يكن الما بردا أو ساخنا فهو رديء جدا
ولم يكن يشرب فيما وردا
ود دائما
ويشربن حال القع وقد نهى عن الشراب قائما وقد اتى لا يشربن قائما أحدكم رواه بعض العلما
فمن نسي فليستقى وقلما
يشرب خير الخلق كان قائما وقد رووا بأنه من زمزما قد شرب الهادي الامين قائما وليس في ذاك منافاة ترى فانما ذلك تنزيه أتى
بل نهيه الذي له قد ذكرا دل عليه شربه إذ ثبتا
426