سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٧

وأمره بالاستقاء فيه فانه ندب لمن ياتيه

وليس شربه قياما ناسخا

بل ذاك للجواز تبيين غدا في حق غيره عبادة يرى بيان تجويز وليس يلحقه خلاف غيره فقد يحرك وقال بعض العلما بالفن وإن من آفات شرب قائما

وإنه لا يستقر في المعد

وينزلن بسرعة للمعدة

يبردن حرها ويسر عن

قالوا لنهى كان قبلا راسخا

وذاك مكروه على ما وردا في حقه لانه قد صدرا ضر الشراب قائما لو يغبقه خلطا له القيء دواء مدرك النهي عن ذاك لداء البطن

يضرب في الداخل ضربا لازما

وأنه لا يحصل الرى به على التمام لامرئ في شربه

فتقس

منه على الاعضاء الكبد فيحذرن منه لهذي الصفة نفوذه أيضا لاسفل البدن بغير تدريج وكل ما ذكر بشارب حال القيام قد يضر

وإن من يفعل ذاك نادرا

فربما ليس يلاقى ضررا

وقد راى نبينا المنتخب شخصا وكان قائما ذا يشرب

فقال قه فقال من قد شربا قال له ايعجبنك يشرب فقال لا فقال إنه شرب ولم تكره صحب مالك الأول جبير نجل مطعم وقد ذكر يشرب وهو قائم وقد ذكر كذاك عثمان على الارب قالوا وإننا راينا في سند

لأى شيء والرسول المجتبى

هر لديك حينما قد تشرب لديك شر منه شيطان وغب

للشرب قائما لأجل ما نقل اني رايت لابي بكر الابر مالك اني قد أتاني عن عمر بانهم كانوا قياما شربوا ابي هريرة لضعفا قد وجد قال الامام القطب من رآهم ليشربون في قيام لهم فذاك لا يخرج عن كراهة والكره لا يعد في المعصية

427