سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٥٧

- YOO -

فقد عصى بارى السما في فعلته لأن ذا حق غدا في ذمته قال الإمام والذى أقول على المذي ناسيه الأصول بأن ذاك هالك لأنما أداؤه فرض عليه لزما وبعضهم يقول بالعصيان عليه لا يحكم في ذا الشان وإن يكن يترك ما كان ذكر من جهة المنسيان عذر آتي أما التعدى كالمعاملات فليس في النسيان عذر آتي وهكذا الكلام في الزكاة ولحج والقربي جميعا ياتي لأنه قد ركب المحذورا في التعديات وجنى الخطيرا سوف التوب لنسيان بدا وفي المعاملا أحز الأدا والحج والزكاة حتى جنا أو قد نسى ما كان يلزمنا وقال بعض يعذرن الناسي في كل حق لإله الناس من تعديات أو معاملات وكل حق العباد آتي لآخر الذى أبان الذكر م بتلكم الأوزار علمه

روا

لقوله جل ولم يصـ خدمهم جل مع الإصرار مع

يان

النس ولم يذمهم مع

ولا تؤاخذنا إذا نسبـ

سينا

وقال أيضا في مكان تاني وتلك منه منة علينا عن أمتى النسان والمخطا معا وفي حديث المصطفى قد رفعا وجاء في الضياء أرجو أننى سمعت من محمد بن الحسن يقول إنني أحب أنسى ما كان لي من الذنوب أمسى وكان ذا فيما إلينا وردا أعنى محمدا فقيها زاهدا وما لإنسان بأن يوكلا يستخلفن أو يأمرن رجلا أن يوصين عنه فلا يشهد بذا أو يحكمن ومنعوا أن تنفذا ولا إذا أوصى عنه دون ما أمر خلافه وتوكيل سما لكن إذا ما ذلك الحال جرى ثم قرى عليه أو له قرا أو قد حكى لديه ثم أثبتا له فذاك ثابت إذا أتى