الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٢٥٩-
257
لفيقينا وما إ لمة مقومة
نا مال مقنعه
ها بالسرقة فى صفة كتابة الوصية شعبي عدة حين له
تعمال
هاية ماي
ما يقع
سيه اني مني
إذا أراد المرء للوص
فليبتد الكتاب بالبسملة
وبالصلاة والسلام الأطيب على النبي الطاهر المنتخب وقال هذا ما فلان أوصى به بذكر اسمه قد نصا واسم والد مع القبيلة كيلا يكون أمرهم في ربية
في صحة من عقله وفكـ
وفي جواز كائن من أمره
أوصى وأنه لمن يشهد بكلمة الإخلاص إذ يوجد يشهد أن لا رب إلا الله جل ليس له قط شريك ومثل المطهر وإنما محمـ
و أن ما جاء به مد
بدون
عبد له ومرسل مبشر
صلى عليه ذو الجلال الصمد
ما شك هو الحق الأتم من عند ذى الآلاء باريء النسم أوصى بأمر العرف والطاعات والنهي عن كل قبيح ياتى وبر أم وأب أبرارا كانوا هناك أم غدوا فجارا وحق جار لو من الأجانب وصلة الأرحام والأقارب وحق ما تملكه اليمين من كل حق لهم يكون كذلك القيام بالحق وإن يطاع لا يعصى الإله ذو اللنن ويذكرن جل أن لا ينسى في حالة النعمى وحال البوسى وإن يك الموصى مريضا كتبا وهو مريض في الفراش قد كبا واننا لا نعلمن أبدا في عقله شيئا من النقص بدا وقيل بل يكتب في الوصية وهو مقر عنـ دنا بالجملة و دائن بكل ما قد لـ فى مناله أو بدن تحتما وكل حق كان للمخلوق لله رب الخلق من حقوق وتائب من كل ذنب كبرا ذلك أو يكون ذنبا صغرا
زما
(م 17 - سلاسل الذهب ج 9)