الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٢٦٠—
258 -
م بصدق
معتقد بأنه لن ينقضا توبته قط إلى أن يقبضا فإن يكن قد يحدثن الذنب له من بعدها ففي المتاب أدخله ودينه دين أهيل الحق وقوله قولهـ وهكذا وليه لهم ولى عدوهم عدوه لم يزل ويتولى من تولاه الأجل خالقه والمسلمون والمرسل ويبر أن ممن برى منه الأحد والمؤمنون والرسول من معد من أول الدنيا لآخر الأبد بذاك يوصى أهله مع الولد إخوانه وكل من قد وصله كتابه من الثقات الكميله لا يعبدوا إلا الإله الأحدا ومخلصين دينهم له الهدى لا يشركوا شيئا بربي جلا أو يجعلوا ندا له ومثلا سبحانه جل ومن ذى الفانيه فليأخذوا أزوادهم الباقيه وجائز أن يوصين بمن غدا يصلح منهم لامامة الهدى كمثلما أوصى أبو بكر بها لعمر إذ كان من أصحابها ومثلما أوصى الخليلى الأتم بها متى ما آن عمره يتم وجعل الفاروق أمرها عمر شوري يدار بين ستة نفر ويكتبن اسمه واسم من على وصية له يستخلفن ويكتب الشهود أسماءهم كل باسمه هناك وإن يكن لم يحضرنه أحد فإنه يكتبها كما يجد وليتركنها عند رأسه وإن لم يلق ما فيه لذاك يكتبن فإنه ينقشها في حجر أو نحوه أو مثل عود الشجر وان يكن لم يجدن مما ذكر فإنه يكتبها على الجدر وإن يكن لم يلق شيئا فعلى أرض وعذره بذاك حصلا وقال بعض إنه إن لم يرى من يوصين إليه من هذا الورى سمعه منه القرينان اللذا كانا معه
فليتكلم بكلام
وقال بعض إنه يعتق
يرسم
بقلبه أن غيره لا يجد
(VI