سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٥

إذ الرخاء لم يكن بدائم وما أمرؤ من شدة بسالم

ومنه إن تدخل مهما تدخل وتخرجن قبله إذا خرج وعن محدث أتى لا تعرض ومنه فيما قد أتى لا تنعس ولا يعيد لحديث إلا أعده مرتين بعد الاوله واستحسنوا إعادة في الدين ما ومنه أيضا عممل بما آتي

بعد دخول صاحب للمنزل لتسلمن في الامور من حرج وتقبلن على الاخير المعرض بين أناس جلسوا في مجلس إن كان لما يفهمن قبلا لو ست مرات يعاد مكمله لم يك من حديثه قد فهما عن الرسول الهاشمي مثبتا لا يشربن أحدكم إذ يشرب من عروة للكوز بل يجتنب فانها مرصد ابليس الأذم لشارب يسمين أم لم يسم

لا تتركوا قمامة في منزل

إن تجتمع بل تخرجن بعجل

وهكذا قد جاء للبيوت فتركه في البيت يورثنا ولا يبيت المرؤ في بيت ولا

إن طهروا من نسج عنكبوت

فقرا لذاك ليس يتركنا باب به يغلقه إن دخلا عليه حين يدخلن فيه

أو كان سترها هنا يرخيه

أو فوق سطح لم يكن عليه من حاجب يمنع ما يليه من ذلكم تسوك من أجل تنظيف اسنان له وغسل

أو لعبادة وفي المساجد

وقد أتى عن مالك الممجد

وغيرها يجوز حسب الوارد

بانه ممتنع في المسجد

قال لأنما السواك في النظر يكون من باب إزالة القذر

ومنه فيما جاء في الانباء

ئي النبي بأناء منكشف

هلا خمرت مالنا تاتيه

موضحا تغطية الأناء

فقال للجائي به بما وصف

ولو بعود تعرضن عليه

وذاك مهما كان في الأناء بعض طعام أو شراب جائي

435