سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٨٧

—

285

-

هذا

هو

وقيل من أوصى لكيما يطعما من يحضرن عزاءه والمأتما فلا يصح منه يهدى أصلا الغير حاضر العزا لو قلا وإن يكن في ذلك الإيصاء معمماً لا بأس بالإهداء ومن يكن أوصى لهم أن يطعما عنه وما قال متى تكلما لحاضر وغائب فيطعم لحاضر والوقف قول يعلم وكره الإطعام بعض العلما في مأتم عن ميت تخرما وقيل بدعة وأصل السنة أن يرسل الأكل الأهل الميت لما أتى عن النبي الأطهر أن اصنعوا طعما لآل جعفر فقد أتاهم ما لهم قد أشغلا السنة عن خير الملا وإن يكن أوصى بإطعام ولم يحد أطعموا ثلاثة وتم والسالمي شيخنا قد ذكرا هنا كلاما عدله قد ظهرا فنذكرنه لكيما تعرفا ما فيه من حق وكيما تقفا وسنة الإطعام أيام العزا خلاف فعل الناس مع من ميزا جيران من أصيب يرسلونا لهم طعاماً منه يأكلونا لأنهم عن العلاج شغلوا بحزنهم على فقيد نكلوا فهذه السنة أيام النبي اكنها قد عكست في العرب فصار أهل الميت يطعمونا من جاء نحوهم معـ زيينا جاءوا يعزون فزادوا هما وأكلوا التراث أكلا لما وعاونوا مصائب الزمان بحملهم على المصاب العاني فالموت بالأرواح منا انقلبا والمال بالعزاء عنا ذهبا الآباء أبناءهم وأحـ دث الإيصاء يوصون بالطعام والإدام لحاضر المأتم في أيام وفر عوا له فروعا تذكر وهى عند البعض منا منكر لأنها وصية مخالفه لما عليه الأتقياء السالفه وكل ما كان على خلاف أمر محمد فللت

حينئذ قد

.

لاف